لا تعتذري عن يديكِ إذا باغتتني
فهذا العناقُ هو الثأرُ لي من برودي
وهذا احتدامُ يديكِ اشتعالًا
يردُّ اعتذارَ الليالي السجودي
أتيتُكِ لا كي أُبرر خوفي
ولكنْ... لأثأرَ من كلِّ قيدي
فلي في ضلوعكِ أرضٌ تُقاوم
ولي في جنونكِ سهمُ الصعودِ
تعالَيْ، نُشهرْ عناقَ الحقيقةِ
وننسفْ بقايا سلامٍ مُقيِدْ
إذا كنتِ صمتًا، فإني نشيدٌ
وإن كنتِ بردًا، فحضني الوقودِ
احمد العبيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق