أحتضنني كما يحتضن الرفضُ ظِلَّه
من مجموعة: ثأر العناق
أعانقُكِ... لا كي أُحبَّكِ
بل كي أُخالفَ موتيَ فيكِ
أضمُّكِ كالمارقِ المستكينِ
كأنِّي أُكذّبُ وجعي عليكِ
فيا زهرةً لم تزل في يدي
تعانقُ شوكًا وتُنزفُ ريقِ
أحضنكِ الآنَ... لا عن ودادٍ
ولكنْ... لأخنقَ قيدي العتيقِ
أنا لا أُقبِّلُ أطرافكِ الآنَ
بل أُسكتُ الماضي المارقَ فيكِ
أنا ثائرُ العاطفةِ المطمئنة
إذا ما عَنَتْ... أُقيمُ الطريقِ
تعالَيْ، أعانقُ فيكِ ارتباكي
وأهدمُ بيني وبينكِ حريقِ
احمد العبيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق