لكم احبابي الغاليين أهدي هذه القصيدة
يا لحقارة الذليل
ذُلُ المرء يُسقطه في المهانة
يُحبب له الشر يرميه في الخيانة
تُفقد منه كل الثقة و الشهامة
و صِفَةَ الأشراف و الرجولة
يُبدءُ يُشار إليه بكل وضاعة
و لا و لن ينال بعمله إلا النذالة
فيا ويل مَن فُقِدَت منه المروءة
بِزَجِ روحه في دهاليز الوقاحة
لا يُقام له لا احترام و لا كرامة
و لا منه تُقبل محبة أو نصيحة
بعيد من الحفاظ على الأمانة
من شيمه الغدر ما له من مناعة
منعدم الأخلاق ضيع التربية
دوما يراهن على الغدر بفضاعة
كم ضيع ثقة الأهل و العشيرة
فأغلق عليه منافذ الرحمة
و التعايش في أمان و سكينة
و تعاون مع الآخرين بكل محبة
فأزح عنك أخي هذه الخصلة
لتستقيم على الكلمة الطيبة
و اتباعك لآيات القرآن الشافية
ستصبح أكيد إنسانا ذا مهابة
تشرفُ دوما بحضورك الجماعة ...
الشاعر و الزجال الغنائي و القاص
ذ . بلعباس المختار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق