آهات مستمرة
في القدس و الأقصى
تعبث أرواح خبيثة
تنتهك المقدسات
ترتفع صرخات مدوية
من شدة القهر و الألم
ذل و هوان طال زمانه
لا منقذ لا منجد لا مغيث
تتلاشى الاستغاثات
في مقابر الخذلان و الصمت
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق