الثلاثاء، 4 مارس 2025

أنا آسف ....بقلم الشاعر عبدالصاحب الأميري

 أنا آسف

عبدالصاحب الأميري

&&&&&&&&&&&&

أنا ياسادتي 

هل لي أن أفعل شيئاً، 

قد أجد أنا العاجز لها حلاً 

لا شيء عندي،، سوى قلمي و  قرطاسي  ومحبرتي،،، كادت دواتها أن تنتهي 

 من أجل دمع عيني، 

عيني تدمع دماََ،، بعد الدم لاشيء عندي

أنا آسف يا أخوتي

آسف على داء الصمت الذي عمّ  سنوات في بلادي

لا همس  ولا صراخ، لا إعتراض

لا نفير،، ولا القرع على الطبول

لا أحد بالنصر منكم ياسادتي يحلم

آسف على داء الصمت الذي أصابكم 

أخبروني بالله ماذا حلْ بكم

كفى نوماََ

أ ترون

الموت نصب خيامه في دياركم،، يطرق الأبواب،، اي باب يريد

لا يميز بين الصغير والكبير،،

يقبض الأرواح

يهدم البيوت

القوم تصرخ،،،تتوسل،، تبكي،، تنادي

 لا أحد منكم يسمع

كفى نوما بحق من به تقسمون

مزقتم فؤادي

أنا آسف،، بأي لحن أقولها كي تسمع

عبدالصاحب الأميري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...