أحاجي أبي العتاهيه
كنا جلوساً ذات يوم في سمر
في أقصى ركن هادئ ذي ناصية
يبدو هناك رسم شخص قادم
في عمة رأس ثياب بالية
قال منا واحد قد جاءكم
في الليل يبدو فارس شعر البادية
قال آخر انظروا من جاءنا
هذا لعمري شاعرٌ أبا العتاهيه
القي على الجمع الحضور بسمة
هاذي إليكم أحاج لاهية
من يُجب سُلم الراية طواعية
قلنا هلمُ هات ما عندك
ليت الاحاجي في شموخ سامية
إنا ذوو علم ربما
صارت لدينا . بالجواب. القاضية
قال الغريب من يجيب أنها
كورونا فيكم لا تزال باقية
أمصالها قالوا عنها الواقية
دون ذلك ما لكم من شافية
أسبوع سبع من ليال مرت
ما كنت يوم في حديثي مغالية
واللام حرف فيه تأكيد لها
دون الحديث ثم لا الناهية
هل من بقايا يا عُرب يوما ها هنا
آثارهم للآن تبدو باقية
أم خُلِفُوا والحياة لا تذر
من قوم عاد السنين الخوالية
من سد مأرب فاض منه ماؤه
أم جف قهراً كالأخلاق الواهية
هل فيكم يبدو صلاح الدين أم
هم كالغصون عن ضياء خافية
هذا الفرات أسن ماؤه
أم لا تزال صافية جارية
هل الحب ساد أم تلاشى عطره
أم تبدو هناك نسمة ضلت ليالية
ملأى البطون أم هناك جائعا
والناس ما عادت هناك سواسية
هذا الغني في الأنام سيدٌ
يعلو العروش والعروش واهية
والعبد صفد من ذباب الزبانية
والعبد صفد من ذباب الزبانية
والأمة تقضي بكاء نحبها
ام لا تزال في الضياء باقية
والقبلة ما زال يبدو رسمها
أم حولت نحو أرض نائية
والأقصى كف في شموخ دمعه
أم حطمته ريح صرصر عاتية
الكاسيات العاريات أضرمت
حرب وطيس لا تزال حامية
هل من مجيب من يرد سؤاليا
هل من مجيب أهل البادية
ماذا نجيب من سؤال أبي العتاهية
بقلم مولانا العارف بالله الضاحك الباكي
بلال هشهش بيلا مصر
\0 /0//0


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق