رياح الهجر
كم كان شوقي لك جمراً
فأصابته برودة الهجر صباحاً
راهنت على حب صامداً
وافياً و جَعلت بعدك مباحاً
فرأيته عند العودة مفتتاً
نالته رياح النهايات اجتياحاً
#أسماءيحى
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق