ومضات...)ــــــ
دموعها كانت غزيرة....
تنهمر على تلك القمة العالية
حيثما أزهارها الذابلة
سألتها عن أمة كانت عظيمة
فالتزمت الصمت
تلاشت من الأسى و الألم
غمامة تلفظ أنفاسها الأخيرة
على أمة أمست تغرق في
المذلة و الهزيمة
...بحثت حيث ديارها
القاحلة المقفرة
........تغط في نومها...
في ظلمات اوهامها تائهة
أرهقنا العنا و التعب
في ليلة مظلمة حالكة
....حاولت....نظرة عابرة
لمحت ومضاتها
من السماء قادمة
سمعت همسات ذاك المساء
مفاخراً باسمها.... يردد حروفها
الساطعة المشرقة
...........أمجادها الملهمة
على الثريا مكانها ....موطن العظماء......
عدنان درهم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق