الاثنين، 9 سبتمبر 2024

الدخلاء....بقلم الكاتب سالم المشني

 الدخلاء.....

لقد دققت النظر إلى حيث تكون المكائد والخبث فما وجدت إلا أقواما يشبهون الذباب، فيزعجني طنينه وهو يتلاطم على زجاج النوافذ الذي تنعكس عليه أشعة الشمس... ! وما رأيت بينهم من إكتملت به الخِلقة فهم ما زالوا في بداية الخلق وكأنهم بدائيون

لا يفقهون شيئا ولا هم بحاضرهم عالمين . كلهم يدّعون

العفة والعفة عنهم بعيد.... !

وإذا قابلت أحدهم وقلت له من أنت؟ . فيقول:... أنا... !

إنهم إذا تكلمو سمعت من نبرة أصواتهم خشونة الإلتهاب تصدر

من حناجرهم ومع كل ذلك لا ينتهون عن قول أنا. لقد أوقفتني مقولة لكولون ويلسن الفيلسوف الإنجليزي عندما قال : قولته 

الشهيرة.... كلما كثر كلامك كثرت أخطاؤك..... فهل هم لهذه الحقيقة عارفون... ؟

كلامهم ينقسم إلى قسمين:

يتكلمون أولا بألسنتهم ويأتي القسم الآخر بتلويح أياديهم 

التي تلوّح بين هنا وهناك...

وذلك لدعم ما يقولونه فيصبح

حالهم أكثر نشوة حين يرون الجمع مصفقا لهم ... لقد رأيت بل وشاهدت هذا الجمع الغفير

لا تهمه إلا الكلمات التي بها كل

الوعود وهم ما زالوا منتظرين وسيبقون.....! تكلمت كثيرا فما

كان بوسعهم أن يفهموا كنه  كلماتي

ولا حتى هم لسمعها 

مدركون....! لذلك وجب عليّ أن أخاطب قوما يملكون السمع الذي

إذا دخل سمعهم أطرقوا الرأس وذهبوا مسرعين للبحث عن سبيل ينشدون به الحرية ويتخلصون من عبودية قوم لا حجة لهم سوى أطيعوني فأنا لكم ولي أمين....! سوف يأتي يوم تأخذون به مبادئي وتسعون جاهدين للصعود لأعلى القمم

وما ذاك اليوم ببعيد...... 

سالم المشني... فلسطين...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جب القصيد ...بقلم الشاعر سليمان كامل

 جُبُّ القصيدِ بقلم // سليمان كاااامل ************************ كف ياقلمي...............ولا تغترف من الأعماق........هموماً وأحزانا فالناس ياق...