أتى الخريف
كان ينظرني بمرآته
أخافني أرادني فزعا
كنت أدققه ناظري
لم أصدق فحواه
أحادثه في صمت
من أين أتيت تهرمني
كيف إعتديت على أيامي
جئت مسرعا كأنك قاصدا هلاكي
أسألك .. هل أعطيتني أحلامي..؟؟
أم لهوت بقلبي الذي كان سلواك
لا تحتجز عمرا خلف أطواق أعناقا
أنت الانين الذي لا يرد أوقاتا
تبقيها حسرة كيف إنقضت هبائا
تأتي فجأة بعد سرابات مضت
لتنظر الذكريات صور الشبابا
اليوم أفصح عن وجهك
فلولا العمر ما تواجدت تجاعيدك
خريطة حياة مضت حلوها ومرها
وما تبقى سوى خريف عار
ملامحه نهايات شيب الحياة
لنعترف ونقر وجودك
لنغلق تاريخا كان صادرا وأحيانا
سن قلم عزة أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق