الأربعاء، 7 أغسطس 2024

مسلسل قدري الحلقة 1 المشهد 6 و الأخير ...بقلم الكاتب محمد يوسف


 المسلسل الدرامي ( قدري ) ..... الحلقه الأولي .... المشهد السادس والأخير ..... في الوقت الذي قررت فيه الحاجه فوزيه زوجة العمده أحمد عبد العال وهدان عمده قريه الوهدانيه بعد أن صلت الفجر والصبح وبعد أن إنتهت من أذكار الصباح اليومية أن تقوم بايقاظ أولادها المهندس إبراهيم وزوجته وابنه عمه السيدة أسماء وأيضا الكابتن رأفت ظابط الشرطه خريج الأمس وكذا ابنتها طالبه نهائي طب الدكتوره فاطمه من نومهم فى شقتهم التى اشتراها لهم والدهم العمده في أرقي أحياء مدينة نصر وهي شقه كبيره متعددة الغرف فخمة الأساس وقد بدأت الحاجه فوزيه أول ما بدأت بايقاظ ابنها الكبير البكر المهندس إبراهيم وزوجته ثم أيقظت ابنتها فاطمه ألتي شغلت نفسها بإعداد طعام الإفطار بعد أن ادو جميعاً صلاتهم ولما صار الافطار جاهزا دخلت الحاجه فوزيه إلي غرفة ابنها الأصغر رأفت وأخذت توقظه برفق وتقول له اصحي يا كابتن اصحي يا رأفت أنت كدا حتفوتنا معاد القطر اصحي يا حبيبي وابقي كمل نومك في القطر ... ففتح رأفت عينيه ولما رأي والدته بجواره اعتدل قليلا ثم احتضنها قبل أن يقبل رأسها وهو يقول مبتسما صباح الخير يا ست الكل ... لتاتيه الاجابه من أخيه الكبير إبراهيم لما دخل عليهما وهو يقول ايوه طبعا ست الكل أمال إيه حقك يا كابتن ما أنت اللي على الحجر دلوقتي بعد ما راحت علينا إحنا ... فقالت له والدته بعد أن نظرت إليه فشر مين دا اللي راحت عليه دا انت ابني البكري وزينه الناس كلها يا باشمهندس ... فاقترب منها إبراهيم مسرعا قبل أن يمسك بيدها ويقبلها ثم قال لها ربنا يخليكى لينا يا ست الكل أنا بس بهزر مع الكابتن اللي ما صدق اتخرج من كليه الشرطه علشان يناملنا براحته ومحدش عارف يصحيه ... ثم انتبها هما الاثنان علي صوت رأفت ... يقول أظن إن أنت مبسوط  كدا يا حج ابراهيم اديك خدت حقك ذيي من ست الكل وذياده كمان ... فنظر إليه أخيه المهندس إبراهيم وقال له طيب يا عم الغيور أنت يالا قوم اتوضا وصلي الصبح وغير هدومك علشان نلحقو نفطرو قبل ما ننزلو. ولا أنت ناوي تفوتنا معاد القطر ذي ما ست الكل قالتلك ... فوقف رأفت على السرير وادي له التحيه قبل أن يقول له تمام يا فندم  فابتسمو جميعهم لدعابته قبل أن يقف ابراهيم ويفتح له زراعيه ... ولما فعل قفز إليه رأفت من على السرير ليتعانقا معا عناقا أخويا حميما ... جعل والدتهما تدعو لهما ولبقيه اخوتهما وتقول ربنا يخليكم لبعض وما يحرمكمش أبدا من بعض ويسخر لكم دايما ولاد الحلال ويبعد عنكم ولاد الحرام وبنات الحرام ثم صمتت لبرهه. حدقت خلالها في إبراهيم قبل أن تكمل قولها وأنت يا إبراهيم يا ولدي ربنا يرزقك بالذريه الصالحه إن شاء الله ... وامن إبراهيم علي دعاءها قبل أن ينتبه معهما على صوت اخته الصغري الدكتوره فاطمه لما دخلت عليهم ثلاثتهم وقالت يالا بقي ناويين تفطرو ولا أعمل الاكل سندوتشات تاكلوها في القطر ... فقال لها رأفت لا سندوتشات إيه أنا رايح أجهز حالا اهو ثم غادر غرفته مسرعا إلي الحمام ... فنظرت والدتهم إلى ابنها إبراهيم مجدداً وهي تقول يا تري أبوك الحاج أحمد عامل إيه دلوقتي يا ولدي وعامل ايه معاه دور الزكام إللي جاله فجاه كدا قبل ما نسافرو ... وقبل أن يجيبها إبراهيم علي تساؤلها اجابتها زوجته وابنت عمه السيده أسماء التي دخلت عليهم الغرفه لتوها وهي تقول أيوه كدا يا ماما صرحي وبوحي بالمشاعر الحلوه المستخبيه دي يا بختك يا عمي الحاج مين كدك  فابتسمت لها حماتها وفردت لها زراعيها ثم اجلستها الي جوارها وقبلتها قبل أن تقول لها تعيشي يا بنتى تعيشي يا مرات الغالي بس مشاعر ايه دي عاد اللي أنتي بتقولي عليها وإحنا سايببنه كلنا هناك ... فجرت إليها ابنتها الصغري فاطمه وجلست إلي جوارها بدورها وهي تقول سايببنه كلنا كيف يا ست الكل أمال أخوي إسماعيل عما يعمل إيه هناك انتي بس إللي تلاقيكي اتوحشتيه شويه ذياده ...  فقالت لها والدتها أمال إيه يا أم لسان طويل لو متوحشتش ابوكي الحاج أحمد عبد العال سيد الناس اتوحش مين بس ... فابتسمت لها فاطمه قبل أن تقول لها ايوه يا عم سيدي يا سيدي فينك يا حج أحمد تيجي تسمع الكلام الحلو ديتي معانا ... فابتسمو جميعهم لكلام فاطمه ... قبل أن ينتبهو على صوت ابراهيم يقول لها طيب يالا يا غلباويه قبل الكلام الحلو ديتي ما ينسينا معاد القطر قومي إنتي ومرات اخوكي حضرولنا الفطار علي بال الكابتن ما يجهز ... فقامت زوجته أسماء وهي تقول يالا يا دكتوره ما دام الأمر صدر فما علينا إلا الطاعه والتنفيذ ثم أخذت بيد فاطمه إلي المطبخ ... في حين أخذ زوجها ابراهيم بيد والدته وسار بها إلي صاله الشقه ثم اجلسها أمام شاشه التلفاز وجلس بجوارها يشاهدان ما يبثه من النافع المفيد من برامج الصباح ... حتي أنتهي أخيه رأفت من صلاته ومن ارتداء ثيابه مثلهم ثم التفو جميعهم حول مائدة الطعام وتناولو افطارهم قبل أن يغادرو شقتهم بعد أن أخذ بواب العماره شنطهم ووضعها في سياره الاجره ثم أعطاه إبراهيم مفاتيح الشقه وطلب منه الاعتناء بنظافتها قبل أن تتحرك بهم السياره إلي محطه القطار في ميدان رمسيس وقد وصلو إليها قبل ميعاد قطار الساعه الثامنه صباحا المتوجه إلي الصعيد بوقت قليل قالت لهم فيه والدتهم الحاجه فوزيه عارفين يا اولاد  فانتبهو لها جميعهم قبل أن تكمل قولها أنا كان نفسي أشوف أخوكم حسين قبل ما نسافرو ... فقال لها ابنها إبراهيم معلهش يا ست الكل بكره إن شاء الله تشوفيه وتشبعي منه كمان لما ينزلنا اجازه في البلد وبعدين إحنا مش لسه امبارح كنا عند مراته الاستاذه مديحه وابنه أحمد وبنته سمر ما شاء الله عليهم ربنا يخليهم له وقعدتي معاهم كمان لما شبعتي ... فقالت له والدته أيوه صحيح يا ولدي وهو دا والله اللي هون عليا تعب السفر كله ... فداعبها رأفت كعادته وقال لها هو دا بس اللي هون عليكي تعب السفر وأنا حفلتي مهونتش عليكي حاجه يا ست الكل ... فابتسمت له والدته وكذا فعلو جميعهم قبل أن تقول له والدته اذاي بس يا ضناي هو انا لولا حفلتك وفرحتي بيك كنت طلعت من داري ولا كنت سيبت أبوك الحاج أحمد أبدا ... فابتسم لها رأفت قبل أن يقبل يدها وهو يقول أنا عارف والله يا ست الكل بس أنا بحب أسمع الكلام الحلو ديتي منك علطول ... فابتسمو جميعهم مجددا لدعابه رأفت قبل أن ينتبهو على صوت القطار وهو يدخل إلي الرصيف ولما أستقر عليه صعدو جميعهم إليه واخذو أماكنهم المحجوزه مقدما في مقاعد الدرجه الأولي المكيفه بعد أن اطمأن إبراهيم بنفسه علي شنطهم وأنها في اماكنها المخصصه لها وما هي إلا دقائق قليله حتى انطلق بهم القطار في طريق العوده إلي أعماق ألجنوب حيث نقاء الهواء وصفاء الماء ودعوات القلوب الطيبه ولقاء الأهل والاحبه والأصدقاء في الدور والطرقات ومساجد الصالحين ..... مع أطيب تحياتي الأديب محمد يوسف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إلى المدام ....بقلم الشاعر الضاحك الباكي بلال هشهش

 إلى المدام بالذمة دا اسمه كلام يوم هنا وعشرة خصام زهقنا فول وطعمية هو اكل اللحمة حرام ولا الدكتور في روشتته  مانع  البط والحمام صارحيني يا ...