نضال ٥٤٤ : بالمصافحات وليس بالمصفحات تنتهي الحروب
إلى روسيا وأوكرانيا
إلى إسرائيل وحماس وحزب الله
إلى حكومة السودان و قوات الدعم السريع
إلى اليمن والحوثيين
إلى كل الفصائل المتحاربة هنا وهناك
وفي جميع الدول العالم والقارات ...
بالمصافحات وليس بالمصفحات
وبالتحيات والقبلات والسلام تنتهي الحروب
وتذوب أكداس البارود والقنابل والمتفجرات.
وليس بالويلات وعدد القتلى والانفجارات
الخسارة في الحرب
لا تعني الفشل في كل الحياة.
أوقفوا الحروب المشتعلة
في كل ساحات القتال وبكل مسعى
من أجل الأطفال والمرضى والجوعى
ابنوا مدنكم بالسلام
وإجراء الحوار .. بالانتخابات
لا بالانقلابات .. والسطو .. والاغتيالات
الكفاح السلمي أفضل بكثير
من الكفاح المسلح المرير
اعلموا أن
هناك طفلا يحتضر.
هناك طفلة مرتعبة.
هناك امرأة حاملا في شهرها التاسع.
هناك شابا يموت جوعًا.
هناك شيخا طاعنا في السن يرتجف من البرد.
هناك عجوزا تموت من الحر.
هناك دمارا في المدن.
هناك مجاعة.
هناك قتلى بالآلاف.
أوقفوا الحروب وأعلنوا ...
خسارتكم ولا تخجلوا ...
ألمانيا واليابان ألقتا السلاح ...
عندما خسرتا الحرب
في الحرب العالمية الثانية
ونالتا إلى اليوم كل التفوق والنجاح ...
وبدأتَا في بناء دولتيهما ...
اليوم ترى اليابان كوكباً رائعاً وعجيباً.
وترى ألمانيا مزدهرة بعمرانها وعلمائها ...
لأنهما طردتا الحرب منذ زمن خلت
بالسلام والحب ، نيران الحرب أُطفئت
ونجحوا بالعقل السديد وسماؤهم نورت
في زراعة الحب، أينعت مدنهم وازدهرت.
لأكثر من ثمانين عامًا مضت
وأنا بدوري لو كنت رئيسًا للعالم
لغُيّرت وأُلغيت أسماء المؤسسات العسكرية
بمراسيم جمهورية عاجلة .. للنّحو التّالي
إلغاء وزارتي الدفاع والحرب في كل الدول ...
واستبدالهما بوزارة السلام والحب والقبل ...
إلغاء كل الأوسمة العسكرية وانواط الشجاعة
واستبدالها إلى اوسمة الحب وأنواط السلام
هدم جميع الثكنات العسكرية والسجون والمحاكم ...
واستبدالها بمدن ألعاب للأطفال وحدائق للزهور،
وفنادق سياحية للعشاق والشباب بأسعار رمزية،
ومنحهم جميع حقوقهم وتزويدهم بالمال اللازم ...
منع استخدام كافة الأسلحة بكل أنواعها ..
وتدمير كل الترسانات من الأسلحة
بالأخص أسلحة التدمير الشامل ومشتقاتها ...
إلغاء جميع الأغاني العسكرية والثورية ...
التي تحث المواطنين على الشر،
واستبدالها بأغاني الحب والسلام والحرية...
٦ / ٧ / ٢٠٢٤ السبت
الشَّاعِر : نِضال حمَة صَالِح مُصطّفی

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق