#*دَمّْ ،،، مِايِفُوُرّْ*
هَذَا الّْزَمَنّْ يَادِافع
الْبِلَا الصِّدِّيق
اللَّه وَكِيلِكْ
دَمِهْ مِايِفُوُرّْ
غَابَتْ النَّخْوَة
وَالشَّرَف وَالرُّجُولةّْ
أَغْلَبْ النَّاسْ تَتَمَثَّلْ
الْكَلْبْ الْعَقُورّْ
أَكْبَر هُمُومَهَا دُنْيَا
مَهِي مُدِيمَة
وَعَوَجَه بِرِجَالْهَا
وَسَمَّاهَا وَالبُحُورّْ
يَاحَيفْ يَاعَرُؤْبَةّْ
يَقُودُهَا نِيَاشين
يَحْرُسُهَا الذُّلّْ
وَقَايدُهَا مَسْرُورّْ
الثَّكَالَىٰ بِأَطْرَافهَا
خَايرَةِ الْعَزِيمَةْ
وَالسُّلْطَان تَحْت
الْإِقَامَةْ مَجْبُورّْ
ذَلِيلْ مِنْ تُلْهِيٰ
بِدُنْيَا عَقِيمَة
وَخَاسِرْ مُطْبِلّْ
لِلسُّلْطَانْ بِسُرُورّْ
الْمَالْ مِايِصِلِحْ
ضَمَايِرْ غُشِيَمةْ
لِإِيقوم بِهِ مُلْكْ
وَلَايِصِدّْ الشُّرُورّْ
الشَّرَف بِالدُّنْيَا
شِيمَة وَقِيمَة
وَفَاقِد الرُّجُولَة
مَخْصِيِّ مَغْرُوُرّْ
ابْتَلَانَا وَنَسْأَلُهْ
سُبْحَانَهُ السَّلَامَةْ
وَمَاصابنا طَهُورّْ
إنْشَاللَّه طَهُورّْ
عَزَانا وَالأَمَلُ فِي
صَاحِبِ الرِّسَالَة
الْهَاشِمِيّ نُورّْ
وَرِسَالَتُه نُورّْ
بقلمي،،،
*المستمعين بالله*
17/ذي القعدة /1445

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق