الخميس، 4 أبريل 2024

الوعد و العهد ....بقلم الشاعر سليمان نزال

 الزهد  و العهد


أنهارها  أشواقها  محبوبتي

قد  خفّضتْ  مع  صومها  منسوبها

الماء ُ  في  أضلاعها  قد  ردّني

و الذِكر ُ  من  آياتها  مكتوبها

حتى  إذا  أبصرتها  أمواجها

  قالتْ  لي :  فلتصطبرْ  محبوبها

أخبرتها  من   باشق ٍ  عن   أقمر ٍ

في  غزتي   قد  أحسنتْ  تصويبها

جاوبْتني  من  زندها  لما  ارتقتْ

أحزانها  و النار ُ  في   تسببيها

في  ضفتي  أيامها  في  غضبة ٍ

فلتبتعد ْ  عن   قدسها  مغضوبها

إن  حوصرتْ  أنفاسنا  فوق  المدى

قد  أتقنتْ  فرساننا  تقريبها

ما  همّنا   إن  خانها  مرعوبها

من   طبعنا  يا  جرحنا  تهذيبها

قومي  إلى  شهر  التقى  حراسنا

أشجاننا   من   نزفها  ترحيبها

يا  ليتها  غلمانها   في  قبضتي

كدّستها  و الصقرُ  في  تعليبها !

أسرارها  أزهارها  في  باقة ٍ

نسّقتها  إذ  إنني  موهوبها

لو  جاءني  في  عيدها  زيتونها

كلّفتني  في  عشقها  تخصيبها

   يا  غابة  أشجارها  قد  جفّتْ

   كم  راقني  أخشابها  تحطيبها


سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...