هذه الانغام لك ...
===========
عذوبة صوتي ..كلماتي ..كل ذلك .
أهديه لك ..
العصافير تسألني ..أين أنت ..؟
الفراشات والحبق البريّ ..وفرحة صياد بسنّارته ..أهديها لك ..
أوتاري .. تعزف ابتسامتها ترسل ضحكتها لك ..! ..
غابات حبّك تصحو قبل الضوء ..على غير عادتها ..
تدوزن الوتر الأخير ..تضبطه ..
تشدّ مفتاح قفله . يتوجّع جرح خاصرتك اليمنى ..يتألم ..
يبكي رفاق الأمس ..
تنحدر أنت إلى أعماق الوادي ..
تغسل وجهك الأسمر بماء النهر ..
تستنشق عطر بنفسجة ..وزقزقة عصافير ..قادمة من بعيد ..
تحكي خفايا رحلتها لك ..
كذلك تحكي أوجاع وتر ها الخامس والسادس لك ..
تكتب قصيدتك العصماء على دفترك ..
تنسكب قطرة حبرك ..تلوّن السهل والنهر .. وجناح هدهد يطارد ..
عصفوراً فما أخجلك ..
وأنت لازلت تجمع أزهار عمرك وشقائق النعمان ..
تنادي صديق عمرك .. ما أوجعك ..؟
ويعلو صوت الوتر الأخير بنبرته ..
يسجد ركعته الاولى على أدمعك ..
يستيقظ الراعي من غفوته .تقول له
كم أنت ذاهب .. فمن أرجعك ..؟.
أيها الحادي تعال ..
تعال أروِ حكايتي لك ..
أرجوك ..لاتقطع أوتار قلبي .. دعها تسافر معك..
فأنا من يسهر الليل ..بين النجوم ليسمعك ..
لاتقطع الأوتار أرجوك .. دعني أسافر معك ..
بقلمي / نثر.
معاد حاج قاسم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق