ذات مساء تلاقيا بعد غياب طويل
نظر كل منهما للاخر،
تكلمت العيون، ولم تنطق الشفاه
ومضى كل إلى غايته
فجاءة وبلمح البصر
نظر كل منهما للآخر
ضمها بحب، وحزن، قائلا لا استطيع ان اتجاهلك
وامضي، لم أستطع ان اتجاهل حبا لا زال يعيش
معي،،وقلبي ينبض لذكر اسمك
اتعلم انا لم انساك يوما،ولا أستطيع أن اهب قلبي
لغيرك، أو انظر نظرة حب لأي أنثى
انت الوحيدة التي أحببت، وانت من جعلني اعرف معنى الحب الصادق، يا أملا طالما حلمت به
فأنت يا غاليتي عنوان الصدق، والوفاء
انت العمر وكل الذكريات،
وانت من من سيبقى القلب ينبض لها مدى الحياة
انت الأمل.....
بقلمي سارة فيصل....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق