دنده
تركتني ورحلتَ أنظر إلى صورتك أمامي، .. أسترجع ذكرياتي الجميلة والّلحظات الّتي جمعتنا معًا وأنا في سبات
اًه...وكم اه..؟
، كم فرحنا، وكم بكينا، وكم واجهتنا صعوباتٌ . اجتزناها سويتةٌ، رغم الخوف والمطبات . لكن علّمني الزّمن أنّ الحياة ليست إلّا مجموعة ذكريات لا دوام لها على طول الزمانِ غير ان انبعاثها يهيج ما فات
وحنيني لها يبعث في القلب حسرات .
ولا يعود الزمن الى الخلف غير ان ما فات قد فات
الا ان ذكرياتك تطاردني وهي اجمل الذكريات
وكركرات صوتك العالي لازالت نغمات
كضحكات طفلً تداعبهُ امهُ تشغف الا ذنات
تطربني فاسبح معها بعلو الفضاءات كطيٌر اطلق من قيدهِ بالفلوات
فراح يعلو ويعلوا حتى أختفا بين النجمات...؟
وافلت صورتك حتى اختفت بين الغيوم العاليات.
عندها افقتُ من حلم يطاردني منذٌ سنوات.
فعدتُ ادراجي اعدُ خطواتي التي مشيناه خطوات...؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق