يسألني الصباح..
================ = يسألني الصباح عن مسايا
وقوافي العمر تلاحقني ..
وتسألني من //أنايا//
أنا ياريح مطارد مثلك ..
ومن صقيع الشتاء في دجايا ..
كلما أصحو ..أفيق .
ويلتهب جرحي في رؤايا ..
أتدثّر بين جمر ونارُ شوقٍ..
وحنين يشعل لظايا ..
هذه الأرض.. ترابها أشجارها .
ورودها رَويتها من دمايا ..
فما بال الرواة يكتبون أمنياتهم.
وينسوا ما نقلته جلّ الحكايا
إقرؤوا التاريخ كم ظلم الحب رجالاً
وكم أقبرتٍ البغضاء صبايا ..
أيها العادون توقّفوا عن غيّكم..
أما شبعتم من الولوغ في دم البرايا.
يالعار يُركبكم مطيّة حقد ..
إنه الموت يلاحقكم ويالها من منايا.
كم الحرب أوجعت بني قومي ..
وكم أسَرت رجالاً ..ونساءً سبايا ..
هذه الويلات نعرف رداءتها ..
فيا ويلكم إن صيّرتم عِرضكم بغايا..
وياويلكم من لعنة الأجيال قادمة .
وياويلكم من دمعة طفل وأنّة برايا.
عودوا إلى رشدكم بني عُرب ..
فجميل الرشد من طيب السجابا.
بقلمي.
معاد حاج قاسم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق