رمضان
وفوق سكينة الأيام
أبيضت وجوه
وأسودت أخرى
سأغمض عيني الٱن
عند منأى الشمس
وأحاور سماوات الطلوع
وأرافق نفحات يرتعش
لها الفؤاد بشغف
يتراشق فيها النظر
مع الفرح سائلين
كيف ينقلب الياس ؟؟
صغيراً وينتهي الألم
بك رمضان
تعالوا نقيم الحد على الوهم
ونستنبط براءة اختراع للجد
تعالوا نمشط ليالي رمضان
ونستلهم من نفحاته الفرح
ولنغافل الفجر وقت السحر
ونتلو أيات مما حضر
نسرق من وجوه الياس
المنتحرة
زغاريد تسبق العيد
وتصرخ كأسرى
في صحراء العمر
نبطل الكفر بالقربات
ونداوي مرضانا بالصدقات
ونلم شمل الأمسيات
نقفز ونلعب على حبال صغيرة
ونمحي الصعب
كنوارس نصفق بالجناح
وبالصلاة نراوح ونرتاح
ومن أطلال الجفاء
نعود إلى الله
بعبق من حب وصلوات
نعانق المٱذن السامقات
ونشمخ ونعيد مجد الأمنيات
ندعوا الشمس كي تسطع
في كهوف القلوب
وترسم طريقاً لليأس
كي يهاجر
بين ماض وغربة الوقت
نرتعش ونصب الدعوات
من صومعة الحناجر
ولتشرق الأصوات في المٱذن
ومن أحشاء الزيف والكفر
يصرخ رمضان وترتد تراتيله
وهجاّ فوق الأ عمدة الباسقة
وتنام الأمنيات بفرح ...
بقلمي : رجاء بحصاص

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق