~~( الحلقه السادسه من )~~
~~{ حوار مثير .. مع صديقى سمير ..}~~
سألنى صديقى سمير .. وقال
ياصديقى ماهو الامل .. وماذا يصنع فينا .. وهل الجميع فى حاجه اليه حقا.. ام ان هناك من لايحتاجه البته !!؟
قلت وب الله التوفيق والسداد ...
بما ان الحياه كلها متغيرات بحيث ان دوام الحال من المحال
ونحن جبدنا على هذا ورأينا وعايشنا التغير المستمر للحياه..
ولذلك لدينا قناعه ان التغيير الى الافضل.. سيأتى يوما ما ..
فالطفل الصغير يحلم بان يكبر ليرى مايفعله الكبار..ليفعله هو
هذا تمنى..والفقير يعيش متمنيا لحظة صعوده سلم الاغنياء.
وهذا ايضا تمنى محمود ...
والمريض يتمنى الشفاء ويأخذ بالاسباب قدر استطاعته ليشفى ..وهذا ايضا تمنى محمود ...
والطالب المجد يتمنى النجاح حتى يثبت انه صالح..الخ... التمنى وعاء الطموح.. وهو يشمل كل اوجه الحياه ..
فلايستطيع الانسان الطموح الحياه دون الارتقاء الى الاحسن
فيعمل ويجد حتى يحقق مايصبوا اليه وذاك هو استحقاقه..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\
اما النوع الاخر فهو الطموح الخامل الذى يعتمد على الحظ ..
فلايأخذ ب الاسباب معتمدا على ماتجود به الاقدار او كما يسمونها ضربة حظ .. وتحقيق امالهم معقود على الاخرين ..
مستسلمين لخمولهم فهم كسالى الفكر والجهد وهذا مذموم..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\
والذين ليس لديهم طموح فى الحياه هم البأسون.. اليائسون والمتأخرين عن الركب.. وهم من سيجرون عربات الطامحين..
ولاتقول هم الزاهدون فيها..ف الزهد لايغنى عن العمل شيئ..
ازهد كما شئت.. ولكن اعمل وان لم يكن لك ف انفع به غيرك
هكذا تثاب على زهدك..وتثاب على عملك وتكن من الصالحين
ف الطامحون هم اصحاب الجهد والعرق دوما وهم الناجحون
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\
اذا ينقسم الناس الى ثلاث انواع ..
نوع يطمح ويأمل ويعمل بجد على تحقيق مايصبوا اليه والله ولى التوفيق والسداد..يعطيه اجر الدنيا والاخره اذا اراد ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\
ونوع يطمح ويأمل لكن دون عمل دؤوب لتحقيقه وذاك فقير وهو ليس فقر مال..هو فقر فكر لتحقيق مايصبو اليه من امال
ف الامل ذراعه العمل..يقيك شرور سؤال الناس ويقيك الملل.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\
والاخير ..يائس من الحياه ..مزدحم ب اللامبالاه .. يعيش وكأنه كاره للحياه ..لايسعه امل ولايرجوا ثواب واجر العمل..
يعيش على هامش الحياه ..مكتفيا ب انفاس يلتقطها حتى يأتى يوم فنائه ومنتهاه ..وهذا مذموم ..واخيب خلق الله..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\
والحياة متقبله هذا وذاك.. بل لاابالغ ان قلت هم مطلوبين للتفرقه بين انواع البشر ..من هو الخير ومن هو الاشر ..
ف الناس مختلفين فى الدرجات والمقامات وقد سخر الله بعضنا للبعض حتى يكون هناك حراك والسخره تحتاج العوز..
لاتمام هذا الحراك..وهذا نظام كونى ل حكمه الاهيه عظيمه
فلولا هذه السخره ما استقامت الحياه ومادارت عجلتها ابدا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\
اذا متفقين على ان الامانى حق مشروع ل جميع الطامحين..
والامانى محلها العقل ..والعقل يبحث دوما عن المخارج لهذه الامانى وجعلها هدف يصبوا اليه ويتفاعل معه حتى يحدثه..
من هنا تتبلور فكرة الامل ..ف المتغيرات التى من حولنا غير مضمونة ..وكلمة الحظ ليس لها مرادف فى قاموس الحياه من يوم ان خلق الله الارض ومن عليها ..والحظ المذكور فى القرأن مرجعه الى الاقدار حين تختار من يفوز بهذا المنقب.. لكن الحظ الذى ننتظره الذى يأتى بلا عمل ليس مضمون الحدوث يقينا .. ف هو راجع ل احكم الحاكمين رب العالمين
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\
ف يصبح الامل هو الخيط الرابط بين الامانى وتحقيقها وهو مايسمى الامل فى الغد المشرق.. طبعا بعد الاخذ بالاسباب له
عل وعسى ان يصيبنا بعض منه ف تتغير الحياه الى الافضل
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\
والامل نوعان :
الامل فى الله.. وهو يأتى بالطاعه والدعاء وكثرة العمل لتحقيقه شريطة ان يكون هذا الامل فى الخير..لا فى الشر..
والامل الاخر : هو امل فى الحياه ذاتها ويكون مصدره معطيات هذه الحياه دون النظر للاخره ولا العمل الصالح ولا الثواب والعقاب ..المهم تحقيقه دون الوازع الدينى الذى يجعلك متحفظ على حقوق الاخرين ولاتتخطاها لتحقيق ماترنوا اليه وهذا ايضا مذموم وليس له الا الدنيا من اجر..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\
ياصديقى سمير .. قلت ما اعلم عن هذا النقير .. واوضحت العلل والتبرير ..واعلم انه مقال خارج عن النقل والنسخ والاستعاره من امهات الكتب..مع كامل الاحترام لهم والتقدير
انما خرج استنباطا واستنتاجا من بطون الفكر والتدابير .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\
اتممت وبالله التوفيق..فما كان من صواب فهو من عند الله..
وماكان من خطأ او سهو او نسيان ف منى والشيطان والله منه براء ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق