** عيونك محراب عشقي و هواي **
ما بك يا فتى؟
إلى متى ستظل شريد الذهن؟
إلى متى؟
شيخي؟!!!
أيعقل أن تكون رموشها مُكحلة بالبارود؟
و ان هناك طريقا إن سلكه المرء؟
ليس بمقدوره أن يعود
شيخي؟
هل ذكر يوما في المثون؟
انه قد مات شهيدا
من مات برصاصات العيون؟
تلاحقني يا شيخي !!
أنفاسها
قهقهاتها
لمساتها
و سحرا طُلسِمَ بين المقل و الجفون
كانت يا شيخي ان بكت يوما
تُنزلُ من عينيها
صَدفتَينِ او ثلاث من الصَّدَف
وليس مُقدر لرصاصاتها
يا شيخي!!
أن تخطأ الهدف
حُسينيُُ انا في هواها يا شيخي
و يبكى مرقد حبنا في النجف
فليتركوا نعشي
و ليغطوا نعش حبيبتي
بالورد و بالسعف
وليكتبوا على قبري
قد مات شهيدا برصاصات العيون
من كان يظن ان ألم العشق يهون
فيوم التقيا قدرا ماتت الصدف.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق