قَلْبِي وَالْهَوَى
عَيْنَيْكَ وَ حُرُوفِي
وَالْحُبُّ الَّذِي بَيْنَهُمَا
أَغَانِي يَتَغَنَّى
بِهَا الْعُشَّاقُ كُلَّ مَسَاءٍ ...
أَنْتَ حُلْمًا عَانَقَ
وَاقِعِيٌّ
وَمَازَالَ يَعِيشُ بَيْنَ دُرُوبٍ
الْعُمْرُ مُرْتَحِلٌ...........
ٱهْ يَا لَيْلَى عَيْنَاكَ مَدَائِنُ
يَحْرِصُهَا اللَّهُ صُبْحَ
وَمَسَاءً .......
يَتَغَنَّى بِهَا الْعُشَّاقُ
مَوَاوِيلُ
تَتَهْتَزُّ لَهَا الْوِجْدَانُ
لَهْفَةٍ وَشَوْقٍ ...
فَيُولَدُ فِي فُؤَادِي حُلْمٍ
رَقِيقٌ
بِي إِلَيْكَ يَبْحَرُ دُونَ
رَقِيبٌ
وَحُنَيْنٌ يَسْمُو
إِلَى دُنْيَا الْحُبِّ
فِي مَعَابِدِ الْعُشَّاقِ
لَهْفَةٍ وَ مِنًى ....
دُنْيَاكْ أَرْضُ زَيْنَهَا الزُّهْرُ
وَرَيْحَانَ
وَبَعْضُ سَنَابِلِ السَّفَرِ
تَدَاعُبُ الْوِجْدَانُ
لَوْلَاكَ وَلَوْلَا الدِّفْئُ الَّذِي
يَسْكُنُ أَحْضَانَهَا مَا جَازَفَا
الْقَلْبُ بِالْحَنِينِ إِلَيْكَ
وَ أَرْتَحِلُ .....
لَيْلَى هَلْ أَنْتَ شَمْسٌ
الِاصِيلِ..؟
أَوْ أَنْتَ قَمَرٌ تَوَسَّطُ
سْمَائِي..؟
أَمْ أَنْتَ مُلَّاكُ أُمِّ بِشْرٍ ...!؟
أَنَا مَا عَادَتْ أَقْوَى عَلَى
الْأَشْوَاقُ وَ حَرْبُهَا الَّذِي
يَسْكُنُنِي
فَقَطْ أَعْلَنَتْ الرَّحِيلَ
إِلَيْكَ الْيَوْمَ قَبْلُ
أَنْ يُعْلَنَ فَجْرُ الْغَدِ ......!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق