تباً لك ياصديقى
كنت عابر سبيل
وهماً ومستحيل
لم تكن أبداً حقيقى
صنعتك من خيالى
ووهبتك قلباً خالى
ليستبيح احتلالى
ويجعل الحزن رفيقى
فعشت من خلالى
وأمسيت كأطلالى
أناديك ولا تبالى
فكيف تشعل حريقى ؟!
سلوى محمود
قيودٌ من داخل اكسر القيد، ليس لأن الألم لم يكن حقيقيا، بل لأنك أنت أيضا حقيقي، و أكبر و أجدر بما ينتظر ثمّة سجونٌ لا تُرى جدرانها، ولا يُسم...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق