تباً لك ياصديقى
كنت عابر سبيل
وهماً ومستحيل
لم تكن أبداً حقيقى
صنعتك من خيالى
ووهبتك قلباً خالى
ليستبيح احتلالى
ويجعل الحزن رفيقى
فعشت من خلالى
وأمسيت كأطلالى
أناديك ولا تبالى
فكيف تشعل حريقى ؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق