كنت أظن أن
بكل قربٍ جنة
وبأن البعد نارٌ
يحيل الفرح أنة
فإذا بالبين دارٌ
وقانونٌ للأمن سُن
وإذا بالقرب عارٌ
إذا بالوصل منّ
فخير الود بارٌ
وأخبثه أمتنا
وشر الود فارٌ
إذا القلب تغنى
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق