عن الحي الذي ....
.......
حين وصلت لحَيٍّ كانت به يوما
سالتني
كيف رايتَ الحَي
قلت
لم ارَ منه غير
ولم يخطر ببالي غير
وجه امي
ورائحة الخبز
وثوبها الذي كان على حبل الغسيل
وصوتها
رَوَّح الغالي
وصوت أبي بسؤاله
لماذا تَأخَّرت ؟!
وشجرة الكينيا والتوت والخوخ
ودالية العنب والعصافير التي كانت ...
وزير الماء
**
وانتِ ومنديلكِ
يوم بَلّلْته بالطين
وبكاؤك
وضحكتي
وأَسَفي
.واعتذاري
***
الكاتب جميل ابو حسين / فلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق