سُلوٌّ وَضيع
عمر بلقاضي / الجزائر
***
سَلَوتَ وفي السُّلُوِّ خداعُ نفسٍ
فهل ترضى الخيانةَ والخِداعا
فما في الأرضِ من بُؤسٍ ويأسٍ
سَيورِثُك التّعاسة والصُّداعاَ
سوى إن كنتَ ذا قلبٍ مريضٍ
يُريدُ الهَرْجَ هوناً والصِّراعَا
ألا إنَّ النُّفوسَ هوَتْ وهانتْ
وصارتْ ترتدي الدُّنيا قِناعاَ
فلا تهفو إلى عزٍّ وفوزٍ
بل انحدرتْ إلى البلوى تِباعاَ
تُغامرُ في المطامعِ والدَّنايا
فتبتكرُ الضّغينة َوالنِّزاعاَ
فأينَ الدِّينُ في زمَنِ المخازي
وقد صارَ النِّفاقُ لنا شِراعاَ ؟
نخوضُ العيشَ في غيٍّ وبَغيٍ
خسرنا العزَّ حُمْقاً والمتاعا
فتلكم أرضنا أرضٌ بَوارٌ
مآسيها تمادتْ إتِّساعاَ
لقد صارتْ أَتُوناً من رَزاياَ
فمن يحمي الأراملَ والجياعاَ
ألا إنَّ الشُّعوب تموتُ حُزْناً
إذا كان الحماةُ لها رِعاعَا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق