يَا رَفِيقَةَ شَقْوَتِي،..
أَيَا ،أَنَا .مَا بَالُ حَالِكَ قَدْ تَلَجْلَجَ فِي المُنَى ؟!!
بَدَّلَ مَلَامِحَكَ العَتِيقَةَ بِقِنَاعِ زَيْفٍ مِنْ أَنَا؟!!
وَأَحَالَ طُهْرَ الرُّوحِ دَنَساً
مِنْ ظُنُونٍ شَابَتْ مَنَابِعَ مَائِنَا ؟!!
وَتَوَسَّدَتْ أَحْلَامُكَ الثَّكْلَى المُحَالَ
فَألْزَمْ مَدَاراً مِنْ ضَنَى؟!!
تَتَلَأْلَأُ الأَقْدَارُ فِيهِ قَاطِبَةً
كُلُّ القُلُوبِ إِلَيْهَا دُونَ قَلْبِكَ يَا ، أنَا !!
وَمُكَلَّلَةً جِيدَ الأَمَانِي بِالرُّؤَى
تَغْزِلُ وُعُوداً مِنْ هُنَا!!!
وَبَعْدَ طُولِ الدَّرْبِ تَأْوِي لِلسَّرَابِ!!
وَتُنِيخُ رَحْلَكَ فِي اليَبَابِ!!!
وَتَزُودُ عَنْ دُنْيَاكَ رَاناً
قَدْ تَغَشَّى عُمْرَنَا..؟!!
رِفْقاً بِضَعْفِي يَا رَفِيقَةَ شَقْوَتِي
وَأسِيرَتِي.. وَغَنِيمَتِي ..
وَكُلَّ مَا مَلَكَتْ يَمِينِي مِنْ سِنِينِي...
.يَا ، (أنَا).
بقلمي د عبيرالصلاحي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق