فلسطين يا مهبط الأنبياء
سَيَنبُتُ النُورُ مِن شَقِّ الجِدارِ
ويَضحَكُ الطِفلُ... رَغمَ الخَرابِ
وتَعودُ العَصافيرُ لِتُغَنّي
فَوقَ أَغصانٍ كَسَرَتها الرِياحُ
سَنَزرَعُ اليَأسَ في تُرابِ الماضي
ويَطلُعُ مِنهُ غَصن أَخضَرُ
يَكتُبُ التَاريخُ بِمِدادِ النُورِ
هُنا... قامَ شَعبٌ فَانتَصَرَ
وسَيأتي يَومٌ تَبتَسِمُ فيهِ الشِفاهُ
بَعدَ دُموعٍ طالَ لَيلُها وانحَسَرَت
وسَيَحمِلُ الفَجرُ البَشائِرَ كُلَّها
ويَقولُ لِلقَهرِ: كَفى قَدِ انتَهَي
لا تَقنَطوا... إنَّ الأَمَلَ باقٍ
في قَلبِ مَن آمَنَ أنَّ الحَقَّ مُنتَصِرُ
فَاكتُبوا بِالدَمِ... إن لَزِمَ الأَمرُ
أنَّنا هُنا... ولَن نَموتَ ولَن نُقهَرُ
أكرم كبشة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق