بَلا ..آتْي
ـــــــــــــــــــ
يرانى الناسُ
نشواناً أُغنى
ولا يدرونَ
شيئاً عنْ عنائى
فكمْ ظنواْ
بأنىَ مستريحٌ
فقدْ جَهِلواْ
كثيراً منْ
شقائيٓ
يَروْنَ السِنَّ
منْ شفتىَّ
يَضْوِيٓ
فحَسِبواْ أنَّ
ليْ جاهٌ
ورائى
وأَنْيَّ قدْ
ملَكتُ الكونَ
إرْثاً
وليْ العشاقُ
منْ كلِّ
النساءِ
ضَحِكْتُ
فكانَ
كالضحِكاتِ
حُزني
وقدْ غرِقَتْ
عيونيٓ فى
بكائيٓ
تناسيتُ
الحقائقَ
رُغمَ (أنيٓ)
أُواريْ
الجُرحَ
حتى من
ردائيٓ
فأوَّلُ مُشكلاتيٓ
كانَ
أهليٓ
فقدْكانواْ
على عينىَّ
دائيٓ
وثانيَ مُشكلاتي
كانَ
(وطنيْ)
جَحوداً
كَمْ أذلَّ
بكبريائيٓ
وثالثُ
مُشكلاتيَ
كانَ إبْني
عقوقاً
حينَ جرَّدنيٓ
حذائيٓ
فأهلي
ثمَّ وطني
ثمَّ إبْني
بلاآتٍ
وَرِثْتُ
على بلائيٓ
............
محمد محمد الشاعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق