// شرود وقهر//
تبلدت أساريره
ولفظ الآه بحرقة متقنة
مختنقا كأن جن يحاوطه
وزفر زفرة مضطربة
وأجهش في السعال
المبكي
سجين بلا قفل
وحرفه لا يعرف المفعول والفعل
أهجرت البيت ؟!
ام أنك مللت الخبز والزيت
مازلت عن قلبي متوارية
ضحك .... كنت ومازلت مفتون
وعقب على الشوق بضحكة
مدوية
استفاقت من غفلتها
كأن هرج ومرج
يجول في أركانها
وأكاذيب وبعبرات حربية
تأوهت ونظرة إليه
نظرة صفراوية
سلالها بازهار الحرب قد ملئت
هل آن الأوان لأعود صبية
وبعشوائية اجتثت
اخر شتلة صفعت بها
ماض اغير وأحزان
تسلقت جدران حزنها
وفكت ضفائرها
ودست من عطرها
مسحة ود
اشرق في مبسمها الورد
جمعت ضحك العصافير
ومن شجر اللوز
صبت عصائر بحنية
قالت : موعودة أنا
تكلمت بعبثية
عبارات جرحت الغيم
وارسلت رسائل سماوية
أجسادنا مثخنة بالأحزان
وبلباقة فتاة عربية سورية
تكلمت كيف لنا انا نسئل عن الحب؟؟
والطفولة كهولة في مرابعنا
العصرية
يذوب في جداولها الدمع
ونعيش دائما مع الحرب
مفرطين بالموت
والأجساد هنا وهناك
و بكل رفاهية .
رجاء بحصاص

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق