رهِينُ الحُزْنِ..
غَرِيبٌ رَغْمَ أَخْدَانٍ وَأَهْلٍ
تحِيطُ الكَسْمَ مِنْ كُلِّ النَّوَاحِي
رهِينُ الحُزْنِ قَسْراً فِي طَرِيقِي
وَعَبَرَاتُ الجَوَى تُدْمِي جِرَاحِي
بِأَيِّ جَرِيرَةٍ حُوكِمْتُ جَوْراً؟!!
وَدُونَ العَدْلِ مَقْصُوصُ الجَنَاحِ؟!!
تُحَاصِرُنِي البَلَايَا حَيْثُ أُبْحِرُ
كَأَنِّي بِتُّ حِمْلاً مِنْ سِفَاحٍ
رَهِينُ الصَّدِّ مَغْبُونُ القَرِيضِ
مُكَلَّلٌ بِالعَوِيلِ وَبِالنُّوَاحِ
وَرَبِّ الكَوْنِ مَا أَجْرَمْتُ عَمْداً
وَلَكِنْ زَلَّتِي مِنْ وَرْدِ صَاحٍ
هَرَعْتُ إِلَيْهِ ظَمْآناً لِنُصْحٍ
فَأَجْرَعَنِي أُجَاجاً مِنْ طِلَاحٍ
بِقَلَمِي: د. عَبِيرُ الصَّلَاحِي
مِنْ كِتَابِي: "أَنَا وَالشِّعْرُ"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق