إذا كانَ حبُّكِ في الفؤادِ رسالةً
فقلبي إليكِ بكلِّ شوقٍ أرسلا
قرأتُ حروفَكِ، فاستفاقَ قصائدي
وغنّى الهوى حتى تعانقَ مندلا
رأيتُكِ في عيني كلامًا صادقًا
وفي كلِّ نبضٍ كانَ اسمُكِ أوَّلا
وما الحبُّ إلا أن أراكِ سكينةً
إذا ضاقَ صدري كنتِ لي المتَّكلا
تقولين إنَّ الحبَّ قد صارَ مستحيلاً
ومن قال إنَّ الصدقَ يومًا أَفْشَلا؟
فكم من رجاءٍ أزهرتْهُ دموعُنا
وكم من مساءٍ بالوفاءِ تجمَّلا
إذا كان دربي نحو عينيكِ موحشًا
رضيتُ، فإنَّ العشقَ يحلو مُثقلا
سأبقى على عهدِ المودَّةِ ثابتًا
ولو طالَ ليلُ البعدِ أو كانَ أطولا
فأنتِ الدعاءُ إذا رفعتُ أكفَّتي
وأنتِ الرجاءُ إذا الزمانُ تولّى
فإني بها حتى المماتِ مُكبَّلا
سلامٌ عليكِ... فإن كتبتِ محبةً
كتبتُ جوابًا: أنتِ للعمرِ موئلا.
بقلمي مصطفى احمد يحي الهواري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق