اقرأْ، فإن النورَ أولُ سُلَّمٍ
وبه العقولُ إلى المعالي تُرفَعُ
واكتبْ، فإن الحرفَ يبقى شاهدًا
والعمرُ يفنى، والبيانُ يُخلَّدُ
بالعلمِ يسمو المرءُ فوقَ قيودِهِ
وبنورِ فكرِهِ كلُّ صعبٍ يُقصَدُ
كم أمةٍ بالعلمِ شادت مجدَها
وبغيرِه تبقى الشعوبُ تُبدَّدُ
والكتبُ بحرٌ، من أرادَ جواهرًا
غاصَ العميقَ وعادَ وهو مُسيَّدُ
لا تيأسنَّ إذا تعثَّرَ ساعيًا
فالجدُّ يفتحُ ما استحالَ ويُوجَدُ
بالقرء والكتباتِ يسمو شأنُنا
وبهما الإنسانُ حرٌّ يُحمدُ
حتى القمرُ، وما القمرُ بعجيبِهِ
للعلمِ صارَ، ونورُه يُتعهَّدُ
ما نالَه الإنسانُ إلا سعيُه
والجدُّ بابٌ للنجاحِ مُمهَّدُ
فاقرأْ، واكتبْ، واجعلِ الأخلاقَ مع
علمٍ، فذلكَ للمكارمِ مقصدُ
إن الحضارةَ بالحروفِ تُشادُ لا
بالجهلِ، فالمستقبلُ المتجدِّدُ
واجعلْ كتابَ اللهِ أولَ زادِكَ
فبنورهِ دربُ الحياةِ يُعبَّدُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق