«طاروسا»... يا وَجَعَ القَلْبِ...!!!
بقلم : زياد أبوصالح / فلسطين 🇵🇸
أَبْنَاءُ شَعْبِنَا حَيَارَى...
مِنْ نَكْبَةٍ إِلَى نَكْسَةٍ...
وَمِنْ نُزُوحٍ إِلَى تَهْجِيرٍ...!!!
سَبْعُونَ عَامًا وَنَيِّفٌ...
وَنَحْنُ مُشَتَّتُونَ فِي أَصْقَاعِ الْعَالَمِ...
نَتَعَرَّضُ لِلْقَتْلِ، وَالْقَصْفِ، وَالتَّدْمِيرِ...!
تُدَنَّسُ مَسَاجِدُنَا...
صَبَاحًا وَمَسَاءً...
وَيُحَالُ بَيْنَ أَهْلِهَا
وَبَيْنَ رَفْعِ الْأَذَانِ وَالتَّكْبِيرِ...!
أَبْنَاءُ شَعْبِنَا...
يَعِيشُونَ فِي عَذَابٍ مَرِيرٍ...
يُحِبُّونَ الْحَيَاةَ...
وَيَعْشَقُونَ الْحُرِّيَّةَ وَالتَّحْرِيرَ...!
صُودِرَتْ مُقَدَّسَاتُنَا...
وَاغْتُصِبَتْ جِبَالُنَا...
وَعَلَى تُلُولِ أَرْضِنَا...
يَعْرَبِدُ الحَقِيرُ «بِنْ غَفِير»...!
«طاروسا»... يا وَجَعَ القَلْبِ...
وَفِي «حَمْصَةَ» لَنَا أَحِبَّةٌ...
تَرَكَ الأَهْلُ...
يُقَارِعُونَ الْغُزَاةَ وَحْدَهُمْ...
لَمْ يَزُرْهُمْ سَفِيرٌ... أَوْ وَزِيرٌ...!
عَدُوُّنَا شِرِّيرٌ...
يَصُولُ وَيَجُولُ فَوْقَ أَرْضِنَا...
وَبَعْضُ أَبْنَاءِ أُمَّتِنَا...
يَهْتِفُونَ ـ بِكُلِّ أَسًى ـ لِكُرَةٍ أَوْ مُبَارَاةٍ...
وَكَأَنَّ الْأَوْطَانَ لَيْسَ لَهَا مَصِيرٌ...!
قَسَّمُوا أَرْضَنَا...
بِمَكَائِدَ جَهَنَّمِيَّةٍ...
لِيَسْتَوْلُوا عَلَيْهَا...
وَذَاكَ خَطْبٌ جَلَلٌ، وَأَمْرٌ خَطِيرٌ...!
عَوَاصِمُنَا مُسْتَبَاحَةٌ...
وَالْجِرَاحُ تَنْزِفُ فِي كُلِّ مَكَانٍ...
عَجِبْتُ لِقَوْمٍ...
غَدَوْا فِي تَحْلِيلِ الرِّيَاضَةِ خُبَرَاءَ...
وَعَنْ قَضَايَا الْأُمَّةِ غَابَ الضَّمِيرُ...!
أَيُّ فَوْزٍ...؟
وَأَيُّ انْتِصَارٍ...؟
وَالْأَقْصَى أَسِيرٌ...!
مَتَى تُشَدُّ الرِّحَالُ...
إِلَى أُولَى الْقِبْلَتَيْنِ...؟
وَمَتَى تُسَخَّرُ الْأَمْوَالُ...
لِكُلِّ مُحْتَاجٍ وَفَقِيرٍ...؟
نُحِبُّ شَعْبَ مِصْرَ الكنانة ...
وَنُحِبُّ شَعْبَ الْمَغْرِبِ الأبي ...
يا أحبتي :
على طريق القدس واصلوا المسير ... !
عَاشَتْ فِلَسْطِينُ...
حُرَّةً، عَرَبِيَّةَ الْهُوِيَّةِ...
وَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى كُلِّ ظَالِمٍ...
وَعَلَى كُلِّ مَنْ بَاعَ الضَّمِيرَ...!
الْمَجْدُ يَنْحَنِي إِجْلَالًا...
لِأَبْنَاءِ أُمَّتِنَا الْمَيَامِينِ...
وَتُرْفَعُ الْقُبَّعَاتُ احْتِرَامًا...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق