صباحٌ عزفَ ذاتُ اللحن، بوتر مّمجد، دعا قدمايّ للرقص، يعود كي يتأبط النهر، كقمرٌ ذاب عن محاقه، والربيع هنا يسكب اخضراره نجوماً وثريات، يلقمنيّ زهراته، بصدر الأفق كرأس إبرة الوشم، صباح كخرف قديم بلا ذاكرة بل كل يوم تتجدد، كمن يصبّ غلّه في الشعر، تمضغ الدروب ظلاله، فتطحن السماء حلمي بين فكيّ غيمة، جسدها يثير استفزازيتي فأغرق، !
أيٍّ من صفات الحبيب تحّمل ياصباح؟!
أألتقطُ الكرز من ابتسامته النرجسية؟
والفكرة مافتئت تجلس على ضفة جسدي
تناوئني عروش الغمام
اشراقة النهار
مرَّ كالظل الطروب
تركني معلقة على مشجب الضوء
واللحن فيروزي النوطات
جعلني معزوفة للقدسية
وللعناوين قضية
ابنة للفضاء شرعية
صباح كالنجم النائم
مع الأحلام
يصنع البهجة
دون إيلام
ترتقي صفاتي
وعنفواني وذاتي
نحو صفاء لاينتهي
ولايُنسى
نور الهدى صبان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق