العيشة أصبحت جنان
الحب هاجر
من الأصل
وراح أبعد ما يكون
الكون إنتقل
من حال إلى حال
اليوم قولت
أستعيد بعض الذكريات
وركبت سيارة
إلى مهد الحضارات
المحروسة
وحى من أقدم الأحياء
حيث تربيت
وبداية حياتي
تغيرت المعالم
مدافن الأجداد
اصبحت فى خبر كان
فوقها موقف سيارات
ومازال الهدم شغال
شعرت إنى غريب
اين جمال المكان
بالأهل والأصحاب
بالصدفه اخذت
بالشبه بعض
الأشخاص
وابن من أبناء الاعمام
كان التعرف إنى
فلان من عائلة فلان
من أصل اصول المكان
وكان الترحيب
واسترجاع بعض الذكريات
وكان بعدها
لكل واحد طريق
أصبح الأقارب غرباء
رجعت بيتى
تعبان كبرت
ولم أعود شباب
قدر والعمر
مع الأقدار
ونحن له فى إنتظار
لكل شئ نهاية
ونسئل الله حسن الختام
مجدى رشاد مرعى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق