قصيدة مُغناة
في يوم وليلة ::
،،،،،،،،،،،،،،
في يوم وليلة
ما كان على بالي
غير حبيبي الغالي
اللي في يوم وليلة
سكن خيالي
اللى عمري ما شفته
ولا عرفته
ولا حتى في يوم كلمته
إلا بعد ما غفت عيوني
وفي حلمي أنا شفت صورته
مثل البدر كما رسمها خيالي
وبعد ما صحيت
مشيت
أدور عليه
وسألت القمر عنو
قال لي
حبيبك عند النبع هناك
جالس بيستناك
وهناك
لقيت البدر مستني
ومن إيدي أخذني
وحضني
و من نبع حبه رواني
قبلة على خدي أهداني
وأخذني معاه
وفي عش الجب
نيمني ... وقلي
أنا من زمان مستني
وفي يوم وليلة
كان البدر مستني
ومن يوم هالليلة
ما غاب نوره عني
وبقي مضوي
ومستني
د. عز الدين حسين أبو صفية ،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق