قصة قصيرة من الواقع
ولكم في الحياة قصاص" يا أولي الألباب
====================
انتهت حفلة عرس أحمد وسميرة وبارك المدعوين والأصدقاء والأقارب لهما بالسعادة الدائمة والرفاه والبنين على مرِّ السنين أخذ أحمد عروسه الجميلة ذات الخمسة عشر عاماً اِلى فندق السعادة ليمضيا ليلتهما الأولى بمزيد من الاستمتاع والبهجة فمن حقهما الاستمتاع بليلة العمر .
لم تمضي تلك الليلة بسلام فقد توقف قلب عروسه بعد انفراده بها مباشرةً فحظه السيء كان له بالمرصاد واستنجد أحمد ب اِدارة الفندق مباشرةً لمساعدته بنقلها سريعاً لأقرب مشفى وهناك لم يستطع الطاقم الطبي إعادة النبض اِلى قلبها من جديد ونصحوه بتركها بالمشفى حتى الصباح لمعرفة سبب الوفاة اقتنع أحمد بالنصيحة وغادر المشفى حزيناً تملأ الدموع عينيه ليخبر أهله وأهلها بالمصاب الجلل ونقلت جثة سميرة اِلى المشرحة ووضعت على طاولة التشريح بفستان عرسها الأبيض أستلمها حارس المشرحة منير البالغ من العمر 35 عاماً، هو يداوم ليلاً فلا شيء يربطه ببيته لا زوجة ولا ولد" له ينتظره منير شاب معدم لم يتزوج لفقره وعدم وجود بيت يأويه إن تزوج فهو يعيش مع أهله، العمل في المشرحة يصيبه بالكآبة فهو لا يرى سوى الأموات فمنذ أقل من خمس دقائق استلم جثة مريضة أيضا كانت في العناية وعليه البقاء معهما حتى الصباح ليأتي الأهل ويستلمون الجثث ،تأمل منير العروسة الميته فرائحة عطرها تفوح منها ومكياجها يزيدها جمالاً فوق جمالها وراعَ انتباهه ان جسدها لازال ساخناً وفكر ملياً بحاله ماذا لو عاشرها لن يغير الأمر شيئاً فهي ميتة لما لا يقضي شهوته منها فهو محروم" من النساء لما لا يستمتع بها لن يراه أحد فغرفة المشرحة ليس بها الا الموتى وللحظات ايده شيطانه فعجل بالأمر ولكن شيء ما حدث لم يكن يتوقعه أحد ، المريضة التي استقبلها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق