ليلة الشتاء
على أوتار عود حزين
عزفت احنى وعاودني الحنين
بدمع مازال متمسكا بالعهود
بكت عيني واربكتها الوعود
وسقط بحبلة يحكمها الأسود
ما كان يمضي اليوم لا يعود
يدركني إحساسي الغريب والوجود
فآويت لمضجعي ومعي الكتاب
مزقت أفكاري بالحساب
و تناديني من وراء الحجاب
الليل معك ياحبيبي عجيب
وتغني بصوت حزين
أقرب لصوت غراب
كحكيم أضناه وعذبة الحنين
راح يتلقلب باودية العذاب
يتوضأ ويتبرأ من ذنب وتاب
يالقديس اترك لى
المفتاح ع الباب
بآهات وهمسة عاشق
أو شيطان مشتاق
إرفع عني الحجاب
بيننا كل الأبواب كالنيران
لها نصف باب بعين الجحيم
وانا أحترق بالصميم
فى داخلي ثوره عارمة
تهتف بي بين الأقوام
ياعرب أين صوت المقدام
كأن طيور بيضاء
بسماء العتمة تحوم
على فريسة تسقطها الذئاب
لماذا خيم الحزن الأليم
كأن أودع مامضى من أعوام
تسير مع جبال حمرين
ياحبيبي الليل معك عجين
فيه رغيف خبز
مغموس بدم فلسطين
وحرب تدق رحاها على الشياطين
تطــرق القلب التائه الحــزين
فخري شريف.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق