الخميس، 4 يونيو 2026

نظرة تفاؤل...بقلم الكاتب د.محمد موسى

 ♠ ♠ ♠ ♠  القصة القصيرة ♠ ♠ ♠ ♠

♠ ♠ ♠  نظرة تفاؤل لظروف محبطة♠ ♠ ♠ 


  ♠ ♠ العلاقات بين الرجال والنساء في فهم الجيل الجديد لابد من وضع ضوابط لها في الفهم، وإلا ضاع منهم الفهم الصحيح لهذه العلاقات المقدسة، فعندما نرى أن بلاداً تبيع النساء إما بالزواج الغير مضمون كما يحدث في بعض القرى التي تزوج البنات الصغيرات إلى شيوخ، ولا يستمر الزواج طويلاً، وتعود العروس إلى بيت أهلها ومعها ولد أو إثنين، وفي عيادة طبيب أسنان صديق لبطل القصة يعرفه من سنوات، رأى سيدة جميلة وتحمل طفلاً ومعها رجل عربي شيخاً كبيراً يرتدي شبشب، ويلعب في أظافر قدمه القذرة ويجلس بطريقة غير معتادة عند المصريين، وعرف بطل القصة من الطبيب أن هذا الشيخ زوجها، وفي مرة إخرى في نفس العيادة، وجدها وحدها وطفلها فسألها عن زوجها فقالت لقد طلقني، تعجب من كلامها فإذا هي تقص عليه حكايتها، وفي مرة إخرى سوف يروي الكاتب قصتها، أما اليوم فيقول عنها قولاً سمعه منها لن ينساه أبداً، عندما قالت له أريد أن أتزوج رجلاً نظيفاً في جسده وفي عقله، توقف طويلاً أمام هذا القول، فقد تربى على  أن النساء مثل الزهور، لا تحتاج فقط إلى الغذاء والماء، بل تحتاج أيضاً إلى رعاية وحنان، وإلا ذبُلت وماتت أي ماتت فيها المشاعر والإحساس بجمال الحياة، ومن هذا اليوم كتب كثيراً عن ضرورة التفاهم لكي تستمر أي علاقة لا أقول الحب بل المودة والرحمة، فالمرأة إذا قلنا عليها أنها نصف المجتمع، فإنها أنجبت وربت وأطعمت من جسدها ثم بيدها النصف الأخر، حتى يستطيع أن يطعم هو نفسه بيده، ومجتمع لا يعرف للمرأة قدرها، هو مجتمع بعيد عن المنطق في الحياة، ويخرج بنات وبنين لهما أفكاراً مشوهه، وبطل القصة من الذين يحمدون الله على أنه تربى في بيئة سوية تعرف للأنثى قدرها، وعندما كبر إنعكست تربيته في الصغر على حياته، وأصبحت المرأة من أهم إن لم تكن أهم ما في حياته، قالت له سيدة محترمه جميلة هل الرومانسية أن تدعو الأخرين لتقدير النساء، فقال لها يا هانم هذه ليس رومانسية بل هي إنسانية، فعندما لا أشعر شريكتي بإنسانيتها، فماذا سأنتظر منها، مؤكد ستصبح الحياة عبئ عليها وعليَ.

   

 ♠ ♠♠ ا.د/ محمد موسى



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جهل بالذات ...بقلم الشاعر حربي علي

 زجل ( جهل بالذات )  شاعر جاهل  بأمته لا يعرف إلا حبيبته والدنيا عالم تاني.  لكن من ضل سعره؟  فقد في الدنيا قيمته والآخرة؟ أهم من نجومية حضر...