لا تسمع آهاتها
لا ترى في فؤادها
النار تستعر تكويه
لا تحس بالآمها و الجراح
تستبيح روحها...
تؤرقه.....تضنيه
قد بات قلبك قاسياً
لا يشعر بما ألم بها من
أسى و بما غدت تقاسية.....
عدنان درهم
قيودٌ من داخل اكسر القيد، ليس لأن الألم لم يكن حقيقيا، بل لأنك أنت أيضا حقيقي، و أكبر و أجدر بما ينتظر ثمّة سجونٌ لا تُرى جدرانها، ولا يُسم...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق