سحقا للروتين. بقلمي أبو عمر
..................
لكل فرد في المجتمع مصالح شتي في كافه مناحي الحياة ،فيحتاج لمعاونة بني جنسه من الموظفين والمستخدمين في الدولة لقضائها،فهذا يريد استخراج جواز سفر او بطاقة عائلية أو شخصية ،او شهادة ميلاد،او الحصول علي معاش،أو تسجيل عقد بالشهر العقاري.....الخ،ولكي يحصل المرء علي ذلك يعاني الأمرين،موال كبير متعب وشاق،ومرهق للجميع،فالروتين البيروقراطية الحكومية تساهم في شل حركة الحياة ،وفقدان البشر لتوازنهم وضياع مصالحهم، فالمستند الذي يمكن استخراجه في يوم يستغرق أسبوع وأكثر. وربما عام أو أكثر ،وهنا أتساءل لماذا كل هذا الشقاء؟أليس المرء بحاجة لكل دقيقة تتأخر فيها مصالحه؟أليس بشرا له روح وجسد وطاقة ؟
ولما كل هذا التعنت من قبل الموظفين؟
حتي انتشرت عبارة (فوت علينا بكره يا سيد) وصارت شعارا داخل أروقة المكاتب الحكومية ،ومن جانبي أري أن الروتين يساهم في تهبيط عزم البشر وتعطيل مصالحهم ،وأتمني القضاء علي الروتين نهائيا،فهو عبارة عن قواعد ولوائح أكل عليها الزمان وشرب،لذا علي الجميع التعاون في القضاء علي الاجراءات المعقدة وتبسيطها ليتسني الجميع سرعة إنجاز مصالحهم ،
وفي النهاية أتمني أن يسود شعار(سحقا للروتين)بين كل المصالح الحكومية،وان تشن حملات توعية مكثفة للقضاء عليه وذلك لسد باب الرشوةوالفساد،واتمني أن يرتقي كلا من الموظف والمواطن بسلوكهما حتي يعمل الموظف علي قضاء حوائج البشر وتنفيث كربهم وحل مشاكلهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق