ليالي تعشقها الأحلام
إليك
أقدم
إعترافي
بلحن عابر
من أناشيدي
يا حبيبة هواي
مرهون بذكرياتنا
العمر قد مضى فينا
يحليه بستاننا الجميل
يعشق سنين الزهور الوانها
يزف الحروف عرائس اللحظات
يمازج الأقدار ويضاحك وجودك الممتع
من بين ثناياك يوهبني ضحكة أيتها الفاتنة
على مشارف الشروق تطلين شمعة توهج نواظري
وفي سهرات الترحال يورد خدك السماء فيستنير
يا بهجة الأمس المأسور بين الردهات كنت أنتظر
أسفار قطار الرحيل مابين الحنين وأشواقي حب
لأذوب بجعبة السويعات حرمانتي فأفوز بعشقك
ليكون ممتهن خفق القلب بين الصرخات إني هنا
على سهولك همسك قد تنفس شهيقي المرتجف
حين داعب النسيم سدائل شعرك الخروبي بتمعن
لحظات غابرة في صومعة محرابي جزها الأهداء
ترنح الربيع بلون نهدي أبرق محتواه ليزف عطر
سكن بوح الكلمات تلعثمت عصرية النزهة فضل
نقش الحلم طربه للأرواح وعزف الحرف الأنغام
نام هتاف العصافير على مرمى العش لتفرح بنا
اصبحت مدونة هذه الأقوال منذ فصل تحاكينا
مر ساعي البريد مغترب بحمل التفاصيل أرتحل
أودع من الأمس للغد ذاك الحلم موسوم بغزلنا
من هناك نقش رسام الأيام لوحة خلدها ميراث
هذه وديعة من محبين أجتمعوا بين أسفار نذر
بوح من راعي الحروف تمنطق سطور لأعلانات
على نوافذ الذكرى لمن سيتفهم لهذه التعبيرات
الأثمان مقيدة دين الربوع كما استلمتها سلمتها
المفكر العربي
عيسى نجيب حداد
موسوعة راعي الحروف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق