واجهيني
كنت أطير إليك
و قصصت جناحي
فلن تريني بعد اليوم
فنامي و ارتاحي
كنت سجينا لحبك
و سعيدا به
و سعدت أكثر
حين أطلقت سراحي
فكنت مظلوما
ولا أحس بظلمك
و كنت تداوين
جرحي بجراحي
و كنت إن أصبتك
بحرف دون قصد
تهجريني لأيام
و تنسيني ليلي
و صباحي
تعالي و واجهيني
دون أن تغادري
تعالي و ردي إلي
رماحي
قلبك إن أغلقتيه لحبي
تعالي
و أعيدي ألي مفتاحي
لكنك إن اخترت البعد
فارحلي
فاليوم و بعدك
عرفت طريقا لنجاح
بقلمي حسان الأمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق