رِجالُ العِزّ
إذا حلَّ الدَّمارُ شِعابَ أرضٍ
وظُلمٌ من عَدوٍّ قد دَهانا
لبِسنا ثوبَ مَجْدٍ لا يُضاهى
وحُكنا من شُعاعِ الشَّمسِ شانا
أبَينا الذلَّ سَطَّرنا ببأسٍ
بُطولاتٍ وأركَعنا الهَوانا
قرأنا في سُطورِ العِزِّ نَصرًا
يُشَرِّفُنا يُحقِّقُ مُبتَغانا
صُمودٌ قد تَأتَّى من رجالٍ
أعادُوا للقضيَّةِ عُنفوانا
أجاويدٌ تَعالَوا فوقَ جُرحٍ
وأحزانٍ ويأبَونَ ارتِهانا
نسورُ المَجدِ لا يَخشَونَ حَرْباََ
بطُوفانٍٍ تشَفَّوا من عِدانا
أمانينا إلى الأقصى تَسامَتْ
ونحوَ القُدسِ قد أمسى انْتِمانا
وإنّا إنْ سَكَنَّا ما وَهِنَّا
وربُّ الكونِ بالبأسِ اصطَفانا
سَلوا كِسرى إذا ما هبَّ قومٌ
مِنَ الشُّجعانِ واحتَلُّوا الزَّمانا
رجالٌ إنْ مَشوا في الأرضِ دَكّوا
حصونَ البَغي واجتَثُّوا المكانا
فإنا نَستبيحُ الموتَ جَهْرًا
وسَيفُ الحقَّ يبرقُ في رُبانا
سيبقى العزُّ فينا ما حَيينا
ويبقى الزَّهْو فينا مُبْتدانا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق