الشَّكْوَى والدُّمُوع /
يَا دُمُوعَا أبْحَرَت
مِنْ شَوَاطِيء آلاَمِي
أظْلَمَت عَليَّ هُمُومي
وحَاصَر صَمْتها أحْلاَمِي
ومِنْ مَآقِي عَيْنيَّا تَدَافَعت
وتَرَاقَصت بثِيَابها أمَامِي
كَيْفَ السَّبِيل مِنْ مَهْرَبِها
كَيْفَ وَقَدْ أوْقَدَت أسْقَامي
أشْعَلت حَرَارة أنْفَاسِي
وأعْتَمَت صُبْح أيَّامِي
ومِنْ كَبْت هُمُومي تأهَّبَت
وتسَاقَطت تُقَبِّل أقْدَامِي
وإذا مَا غَادَر نَفِيرها
سَكَنْت بِحَار غَمَامِي
فسَطَّرت أسْوَأ لَحَظَات
تَألُّمِي وجِرَاح خِصَامِي
وَلِيَّ الوَيِّل مِنْ قَسْوَتها
في صََفَحَات أعْوَامِي
وَلِيَّ الوَيِّل مِنْ شِدَّتها
في هَفَوَات كَلاَمِي
وأدْمَت سُهْدُ أحْلاَمِي
كََابَدَتْنِي ومَا زَالْت
تُكَابِد سَبَّابَتي وإبْهَامِي
وعِنْدَمَا حَاوَرْتها أقْسَمَت
برَبِها أنَّها بَرَيئَة أقْلَامِي
كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام ،،
جمهورية مصر العربية ،،
٩ / ٦ / ٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق