..." غُربةُ الرُّوح "..
ماذا أقولُ
والدَّمعُ في العينينِ يَخْتَمِرُ
ولا أَدري
متى يَأتي المَطَرُ فَيَنْهَمِرُ
الرُّوحُ باتت في غُربةِ الأيّامِ تَنْتَحِبُ
شوقًا، وبالأوجاعِ تَنْكَسِرُ
والنَّفْسُ من غَدْرِ الزَّمانِ في حَسْرَةٍ
مِنها القلوبُ تَئِنُّ… وتَنْفَطِرُ
بَلْهاءُ كُنّا… وما يَنْقُصُنا عَقْلٌ
لكنْ في دَرْبِ الزَّمانِ تَعَلَّمْنا
نَسْقي الألَمَ صبرًا في لَيالينا
والقَهْرُ في صُدورِنا يَشْتَعِلُ
وَيَسْكَرُ
المحامي هيثم بكري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق