من خواطرى
الصمت والعقل
من بعد الصمت.
يعجبني أشخاص سلاحهم العقل وليس اللسان
وضربتهم القاضية الصمت وليست كثرة الكلام..
إرفع كلماتك ولا ترفع صوتك،
فالمطر هو الذي ينبت الورد وليس الرعد؛
ليس عليك "إسعاد" كل الناس...
ولكن عليك أن لا "تؤذي" أحداً من الناس؛
إعلم أن "التسامح" هو ٲكبر مراتب القوة،
وحب "الانتقام" أحد مظاهر الضعف
وإياك أن تدخل في نوايا الناس...
فلا يعلم مافي القلوب إلا علام الغيوب..
لا يتواضع إلاّ من كان واثقاً بنفسهِ
ولا يتكبَّر إلا من كان عالماً بنقصهِ
املك من الدنيا ما شئت لكنك ستخرج منها كما جئت
فازرع دَاخِل الجَميع شَيئاً جميلا
فإنْ لم يكُن حُبَّاً فَلْيَكُن احتِراما..
فعند الصمت والعقل
الزكاء هو أن تدرك متى تتكلم
والحكمه هي أن تدرك أن تصمت
في هذا العالم الصاخب يصبح الصمت هو أبلغ لغات القوه
كل ماذاد فهمك للاشياءقلت رغبتك فى النقاش
ليسي لك لاتملك الحجه بل لآنك أدركت أن بعض العقول لاتستحق عناء الأقناع
إجعل غيابك درسا لم لايقدر حضورك
وجعل صمتك هو الجواب الذي يربك الجميع
وحاليا بيقوم بتأليف
مقاله عن الوفاء وقريبا ستنهى وتنشر هنا بصفحتكم الجميله بازن الله
شاعر البسطاء والطيبين والمحبين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق