حينَ يَسقُطُ الحِصنُ
كُنّا نُشيِّدُ للأحكامِ أَسوارًا
حتى أتى الحُبُّ… فاستهوى بنا السُّوَرَا
فكسَّرَ العقلُ أبوابًا نُحاصرُها
وصارَ قلبُ الهوى بالوهمِ مُفتَخِرَا
أعطيتُهُ من خفايا الروحِ أعمقَها
حتى غدوتُ لهُ سِرًّا ومُعتَذَرَا
ومَن لأجلِ عُيونِ الحُبِّ نُرهِقُنا
قد كانَ أقدَرَ مَن في القلبِ قد غَدَرَا
يا ويحَ قلبٍ رأى في الوصلِ معجزَةً
فصارَ مِن فَرطِ ما يهواهُ مُنكسِرَا
إنَّ الذي كُنتَ تكسِرُ كلَّ قاعدَةٍ
لأجلِهِ… كانَ أولى الناسِ أن كَسَرَا
بقلمي: مصطفى أحمد يحيى الهواري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق